أحمد بن الحسين البيهقي
177
دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة
رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى نزلوا على الجلاء وأن لهم ما أقلت الإبل من الأموال والأمتعة إلا الحلقة وهي السلاح وأجلاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل الشام وأنزل الله عز وجل فيهم ( سبح لله ما في السماوات وما في الأرض إلى قوله وليخزي الفاسقين ) واللينة النخلة واللين النخل كلها إلا العجوة وتخريبهم بيوتهم بأيديهم إنهم كانوا ينزعون ما أعجبهم من سقف فيحملونه على الإبل لما كان لهم ما أقلت الإبل والحشر سوقهم في الدنيا قبل الشام قبل الحشر الآخرة والجلاء أنه كان كتب عليهم في آي من التوراة وكانوا من سبط لم يصبهم الجلاء قبل ما سلط عليهم به رسول الله صلى الله عليه وسلم . والعذاب الذي ذكر الله تعالى أنه لولا الجلاء لعذبهم في الدنيا والقتل والسبي ثم كانت وقعة أحد على رأس ستة أشهر من وقعة بني النضير وذلك على رأس ستة أشهر من وقعة بدر هكذا في هذه الرواية عن ابن شهاب من قوله وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ قال أخبرنا أبو بكر محمد بن المؤمل بن الحسن بن عيسى قال أخبرنا الفضل بن محمد الشعراني قال أخبرنا أحمد بن حنبل قال أخبرنا عبد الرزاق قال أخبرنا معمر عن الزهري في حديثه عن عروة قال ثم كانت وقعة أحد في شوال على رأس ستة أشهر من